تحسين أداء أندرويد بعد التحديث: خطوات بسيطة لتسريع الجهاز وتقليل استنزاف البطارية
مقدمة: لماذا يتباطأ هاتفك بعد التحديث؟
بعد التحديثات الكبرى لنظام أندرويد قد تلاحظ بطئاً أو استنزافاً أسرع للبطارية. السبب قد يكون توافق التطبيقات، إعادة فهرسة النظام، تغيّر إعدادات الطاقة، أو وجود تطبيقات تعمل في الخلفية غير متوافقة. الهدف هنا أن نقدم خطوات عملية وسهلة لترتيب الجهاز واستعادة أداء مقبول دون الحاجة لخبرة فنية متقدمة.
في هذا الدليل ستجد إجراءات سريعة (يمكن تنفيذها خلال 15–30 دقيقة) وخيارات متقدمة إذا لزم الأمر، مع نصائح للحفاظ على عمر البطارية وأداء الجهاز على المدى الطويل.
خطوات سريعة لاستعادة السرعة وأداء البطارية
- إعادة تشغيل الجهاز: أبسط خطوة لكنها فعالة: إعادة التشغيل تُنهي عمليات عالقة وتتيح للنظام إعادة فهرسة الخدمات بعد التحديث.
- انتظر إنهاء عمليات الفهرسة: بعد التحديثات الكبيرة، يقوم النظام بفهرسة التطبيقات والبيانات—اترك الجهاز يعمل لفترة (حتى ساعات قليلة) خاصة إذا كان يحاول ترقية التطبيقات في الخلفية.
- تحديث التطبيقات من المتجر: افتح متجر Google Play وقم بتحديث كل التطبيقات. التطبيقات القديمة قد لا تكون متوافقة مع إصدار النظام الجديد.
- تفريغ مساحة التخزين: تحقق من المساحة المتاحة؛ تخلّص من الملفات الكبيرة والتطبيقات غير المستخدمة. مساحة خالية كافية (يفضل > 10–15%) مهمة للأداء.
- مسح الكاش للتطبيقات المزعجة: في الإعدادات > التطبيقات، اختر التطبيقات التي تستهلك موارد كبيرة ومسح ذاكرة التخزين المؤقت (Cache). لا تمسح بيانات التطبيقات إلا إذا أردت إعادة ضبطها.
ضبط إعدادات البطارية وخفض استنزاف الطاقة
اتباع هذه الخطوات سيخفض الاستهلاك ويحافظ على أداء الجهاز:
- تفعيل ميزات إدارة البطارية: مثل "المدخر التكيفي للبطارية" (Adaptive Battery) و"تحسين البطارية" من إعدادات البطارية.
- التحكم في نشاط التطبيقات في الخلفية: في إعدادات التطبيقات، قيد نشاط الخلفية (Background activity) للتطبيقات التي لا تحتاج لتحديث مستمر—مثل الألعاب أو التطبيقات التجريبية.
- إيقاف مزامنة الحسابات غير الضرورية: قلل تكرار المزامنة أو أوقفها للتطبيقات غير المهمة من الإعدادات > الحسابات.
- تعطيل الخدمات والمزايا غير المستخدمة: إيقاف البلوتوث، موقع GPS، NFC أو خدمات الشبكة عندما لا تحتاجها.
- استخدام الوضع الداكن وتخفيض السطوع: أجهزة OLED تستفيد من الوضع الداكن لتقليل الطاقة؛ وخفض السطوع أو تفعيل السطوع التلقائي يساعد كثيراً.
- إلغاء الخلفيات الحية والودجتات الثقيلة: الخلفيات الحيّة والودجتات تستهلك موارد مستمرة—احذف أو استبدلها بصورة ثابتة وويدجات مصغرة.
ملاحظة: راقب استخدام البطارية كل يوم عبر إعدادات البطارية لمعرفة أي التطبيقات تستهلك أكثر. إذا ظهر تطبيق غير معروف، افحصه أو أوقف تشغيله مؤقتاً.
خطوات متقدمة وعند استمرار المشكلة
إذا لم تتحسن الأمور بعد الإجراءات السابقة، جرّب الحلول التالية قبل اللجوء إلى إعادة ضبط المصنع:
- إعادة ضبط تفضيلات التطبيقات: في الإعدادات > التطبيقات > إعادة ضبط تفضيلات التطبيقات لإصلاح حالات الأذونات أو التطبيقات المُعطّلة.
- تشغيل الجهاز في الوضع الآمن (Safe Mode): لإختبار ما إذا كانت المشكلة ناجمة عن تطبيق طرف ثالث؛ إذا اختفت المشكلة في الوضع الآمن، قم بإزالة آخر التطبيقات المثبتة.
- تقليل/تعطيل الرسوميات (Animations): افتح خيارات المطور Developer options (إذا لم تكن مفعلة، اضغط عدة مرات على "رقم البنية" Build number في إعدادات النظام) وخفّض Window/Transition/Animator scale إلى 0.5× أو إيقافها لتسريع الاستجابة.
- التحقق من تحديثات النظام الجزئية (Patch) أو الانتظار لتحديث ثانٍ: أحياناً تصدر الشركات إصلاحات سريعة بعد تحديث رئيسي — تأكد من وجود تحديثات لاحقة.
- النسخ الاحتياطي ثم إعادة ضبط المصنع كملاذ أخير: إذا استمرت المشاكل، أجرِ نسخة احتياطية كاملة ثم نفّذ "مسح بيانات المصنع". هذا يعيد الجهاز لوضع نظيف ويحل مشاكل التوافق العميقة.
خاتمة: اتّباع هذه الخطوات تدريجياً غالباً ما يحل مشكلات البطء والاستهلاك بعد أي تحديث. ابدأ بالخطوات السهلة (إعادة التشغيل، تحديث التطبيقات، تفريغ المساحة) وتقدّم نحو الحلول المتقدمة فقط عند الحاجة. ولا تنسَ عمل نسخ احتياطية دورية للبيانات قبل أي تغييرات جذرية.